الجزء الثالث

ثقافة، تراث و فنون

الجزء الثالث

ثقافة، تراث و فنون

 

« لاشيء يستطيع أن يصنع  للأمم هويتها، أكثر من التراث فهي قبل أن تكون صورة ماكان عليه الماضي، هي المستقبل وأكثر من ذلك هي الأصل والجدور ».

 

الآداب و العلوم

الكاتب والصحافي حميد عبد القادر يستعرض وبإسهاب أعلام الجزائر قديما وحديثا في الفكر والأدب والعلوم. من خلال تقديم قراءة تحليلية للعطاء الفكري والعلمي والأدبي لنخبة الجزائر وهي أيضا إلتفاتة تقدير وإحترام لكل هؤلاء (مصطفى الأشرف، محمد أركون، القديس أوغسطين، إبن المعطي الزواوي، أبو العباس الونشريسي، سعيد بوليفة، ناصر جابي، النبهاني كربيع، محمد حربي، إلياس زرهوني وأسيني لعرج، أمين الزاوي، عبدالحميد بن هدوقة، رشيد بوجدرة وآخرون…).


المسرح

الأستاذ مخلوف بوكروح، المختص في شؤون المسرح ومخرج العديد من المسرحيات، بحث في سياق ظهور المسرح الجزائري، من خلال إستعراض ظروف ميلاد المسرح الجزائري و دراسته من خلال زاوية المسرح والثورة، ومسرح ما بعد الكونيالية.

السير الفنية للرواد خصص لها الأستاذ مخلوف حيزا مهما بتناوله للإسهامات رجالات المسرح الجزائري علي غرار (أقومي سيد أحمد، بشتارزي محي الدين، بربير فتيحة، بن عيسى سليمان، بن قطاف أمحمد، حسان الحسني، رويشد، زياني شريف، صونيا، علولة عبدالقادر، كاتب مصطفى، كاتب ياسين، مجوبي عزالدين…).

 

الطبوع الموسيقية

الموسيقة الجزائرية حاضرة من الموسيقى الأندلسية، موسيقى الشعبي، النوع الترقي والشاوي، الموسيقى القبائلية، النوع السطايفي، الأغنية الصحراوية والبدوية، موسيقى الراي، الديوان الأغنية الكوميدية والملتزمة، الأغنية العصرية ، كما توقف الباحث رشيد بن يوب عند إسهامات ممن كانوا وراء بعث الموسيقى الجزائرية من ملحنين، موسيقيين، موزعين ومؤلفين.

 

أعلام الشعر الشعبي (الملحون)

الأستاذ الجامعي والباحث عبد الكريم أوزغلة، الشعر الشعبي كما يصفه « يعد سجلا حافلا بالأحداث الجسام، يحفظ إنتصارات الأمة وإنكسارتها ويبرز معالمها وقيمها…) وهو بهذه الكيفية أسهم الأستاذ أوزغلة في تقديمه لملحمة الشعر الملحون سواء من خلال وضعه في سياقه الزماني (خلال الفترة التركية، الإحتلال، الثورة التحريرية وبعد الإستقلال، ثم من خلال سرد سيرة و إليادة شعراء الملحون في الجزائر (سيدي لخضر بن خلوف، محمد بن مسايب، بومدين بوسهلة، بن قيطون، قدور بن عاشور وسائر رواد الشعر الملحون…)

 

الحركة التشكيلية في الجزائر

إذا كان فن الرسم حديث العهد في الجزائر والبداية كانت في عشرينات القرن الماضي، لكن مع ذلك تعاقبت عدة أجيال من الفنانين التشكيليين، كما إستوحت أعمالها من مكونات المحلية مثلما أراد الباحث رشيد بن يوب، تقديم هذا الفن الراقي من حيث نشأته، المجموعات التشكيلية المرافقة، ثم التوقف عند رواد ومؤسسي الحركة التشكيلية بالوقوف على أعمال مبدعين أمثال: محمد أسياخم، مصطفى بن دباغ، محجوب بن بلة، سهيلة بلبحر، محمد بوكرش، ميلود بوكرش، محمد تمام، عائشة حداد، محمد خدة، محمد راسم، عمر راسم، بايا محي الدين، معمري أزواو…

 

السينما الجزائرية

أحمد بجاوي، صاحب الحضورالقوي ورجل السينما، مخرجا ومنتجا ومقدما لبرامج، يتناول موضوع السينما من كل جوانبه.

يتناوله من زاوية دوره كسلاح للنظال في المحافل الدولية عندما تناول موضوع القضية الجزائرية، ومن زاوية كتابة التاريخ بأفلام صنعت الحدث. الأستاذ بجاوي وقف على دور التلفزيون في إنتاج الأفلام وعن جيل مابعد الإستقلال في صناعة السينما، ثم وهي تقاوم التدهور.

لقد صنعوا السينماء الجزائرية، في إشارة إلى المواهب الجديدة ورواد السينما من أمثال: (محمد الأحضر حمينه، عبدالرحمان لغواطي، رشيد بوشارب، مرزاق علواش…)

 

الهوية الدينية في الجزائر

الأستاذ والكاتب بومدين بوزيد عندما تناول الفصل الخاص بالهوية الدينية في الجزائر كتب موضحا « أنه يجب التمييز من الناحية الإجرائية والعلمية والتاريخية بين المفاهيم الثلاثة: التصوف والزوايا والطرقية، إذ عادة مايعتقد أن الألفاظ الثلاثة لها معنى واحد » وهو بهذه القراءة، يقدم تفسيرا جوهريا في تبسيط المعنى ويقف عند الهوية الدينية في الجزائر ويقدم شروحات مفصلة عن الإباضية، المالكية، الأشعرية التصوف و يتناول سائر الزوايا « القادرية، الشيخية، الطيبية، الدرقاوية، العدوية، الهبرية، العلاوية، التيجانية، الرحمانية، السنوسية ».

 

 

مقتطف من الصفحات